كل يوم يمر من حياتي وأنا أتنفس فيه هواء غزة الملوث بالكوارث وأتنشق فيه رائحة الكاز والبنزين ... يزداد يقيني بمدى مادية هذا العالم الذي بت أكتشف يوما بعد يوم أن جنونه وأناة من فيه قد تجاوزت حدود ادراكي ...
كل شيء هنا يتسابق من أجل المصالح .. والقوي هو الذي يفوز بالنهاية .. تمام كالغاب الذي لا يحكمه سوي شريعة الذئاب..
حياتنا رغم أننا بشر نتمتع بكل ما تتسم به الانسانية من صفات الا أنها تأخذ في مسارها سبلا تقتفي فيها آثار قطعان الذئاب التي كانت تطارد الغزلان ؛ فمحت آثار أقدامها حتى لم يعد لها أثر ..
وهكذا هنا وهناك في هذا العالم البشري...
لا أثر للضعيف أبدا ؛ "ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب .."
الكثير من الرقاب حذفت .. والكثير من الأرواح زهقت لتغادر عالمنا مرغمة متخذة دور الضحية بذنب ليس لها دخل فيه .. ربما لضعفها أو قلة حيلتها أو ربما لفقرها أو قد تكون تلك الضحية أخطأت خطأ فادحا أثر على مصالح من هم أقوى منها أو من تأتمر بامرتهم ...
أو أنها لربما لم يعد لها أهمية في هذا العالم .. لعجزها أو .. او .....
................
هناك الكثير من الأسباب لتكون انت الضحية التالية ..! نعم .. ولم لا..؟
فلتتوقع ذلك في اية لحظة طالما ان مصالحك فقط تقتضي ان تجمع قوت يومك ؛ لتطعم اطفالك وتستر بيتك..!
فربما تعيق بذلك مصالح من هم أعلى منك .. او قد تكون وعائلتك كبش فداء لهم ..
على العموم انها مسألة وقت لا أكثر ...
لا بد أنك أخذت رقما في دور ما...
ما عليك سوى الانتظار.
**

السؤال الموجع كحدّ السكين يا دكتورة ،
ردحذفالقاتل ككلماتك الرصاصة :
ماذا نفعل نحن ؟ .. هل نطبّق التغيير الذي نريد أن نراه في هذا العالم على أنفسنا أولاً ، هل نكترث حقاً إن كنا الضحيّة القادمة أو أن صداقة الموت لنا أنستنا الحياة على الجانب الآخر !
لا أدري ،
فعلاً مدعاة للصداع !
: )
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذف/
ردحذفولكن قد نتعب منه ،،
الإنتظار !
فعلا..
ردحذفقد يكون الموت نفسه أرحم من انتظاره..
تحياتي
جذبني ضوء زهدي إلى هنا،
ردحذففأتيت ألقي التحية
جميلة هي كتاباتك.
والأجمل أنك من مدينتي "غزة"
كم جميلة هي مدينتي الآن قد لمحت في
سماؤها قمرا....
لاعب النرد /
ردحذفجدا رائعة كلماتك أيضا كما هو مرورك :)
تحياتي
حياة الألم سابقا
"في الأنتظار يصيبني هوس الأحتمالات..."
ردحذفالكثيرة, الكثيرة جدا يا.. أنت!
ردحذفتحياتي :)